الجوهري
122
الصحاح
منك . وأخطب الحنظل ، إذا صار خطبانا ، وهو أن يصفر وتصير فيه خطوط خضر . والخطابية من الرافضة ، ينسبون إلى أبى الخطاب وكان يأمر أصحابه أن يشهدوا على من خالفهم بالزور . [ خلب ] الخلابة : الخديعة باللسان ، تقول منه : خلبه يخلبه بالضم ، واختلبه مثله . وفى المثل " إذا لم تغلب فاخلب " أي فاخدع . والخلبة : الخداعة من النساء . قال النمر ابن تولب : أودى الشباب وحب الخالة الخلبه * وقد برئت فما بالجسم ( 1 ) من قلبه ويروى بفتح اللام على أنه جمع ، وهم الذين يخدعون النساء . وامرأة خالة أي مختالة ، وقوم خالة أي مختالون ، مثل باعة من البيع . ابن السكيت : رجل خلاب وخلبوت ، أي خداع كذاب . قال الشاعر : * وشر الرجال الغادر الخلبوت ( 2 ) * والبرق الخلب : الذي لا غيث فيه ، كأنه خادع ، ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز : إنما أنت كبرق خلب ( 1 ) . والخلب أيضا : السحاب الذي لا مطر فيه يقال برق خلب ، بالإضافة . والمخلب : الكثير الوشى من الثياب . قال لبيد : وغيث بد كداك يزين وهاده * نبات كوشى العبقري المخلب ( 2 ) والخلب ، بالكسر : الحجاب الذي بين القلب وسواد البطن . يقال للرجل الذي تحبه النساء : إنه لخلب نساء . والخلب بالضم : الحمأة . تقول منه ماء مخلب وقد أخلب . والخلب أيضا : الليف . وقال : * كأن وريداه رشاءا خلب * ويروى " وريديه " على إعمال كأن وترك الاضمار . وكذلك الخلب بالتسكين . والليفة خلبة وخلبة . والمخلب للطائر والسباع بمنزلة الظفر للانسان . والمخلب : المنجل الذي لا أسنان له . وخلبت النبات أخلبه خلبا واستخلبته ،
--> ( 1 ) في اللسان : " فما بالقلب " . ( 2 ) صدره : * ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم * وفى اللسان : " وشر الملوك " . ( 1 ) بضم الخاء وفتح اللام مشددة . ( 2 ) في اللسان : وأورد الجوهري هذا البيت " وغيث " برفع الثاء ، قال ابن بري : والصواب خفضها ، لان قبله : وكائن رأينا من ملوك وسوقة * وصاحبت من وفد كرام وموكب